الورد الطائفي، ينسب إلى محافظة الطائف في المملكة العربية السعودية حيث تشتهر به، ويتم زراعة الورد الطائفي في محافظة الطائف في أكثر من (3000) مزرعة للورد منتشرة في مناطق الهدا، والشفا، وبلاد طويرق، والطلحات، ووادي الأعمق، ووادي البني، ووادي محرم والمخاضة وغيرها.

تبدأ زراعة الورد الطائفي بزراعة الشتلات في فصل الربيع (نوء الطرف)، ويبدأ بعد ذلك التشذيب أو التهذيب والمتمثل في قص الفروع حتى يتسنى للشجيرة تفريعاً أفضل في الموسم ويمكن للمزارع جني محصول أوفر ، وتستمر عملية الري في فصل الربيع إلى نهاية فصل الصيف، فيما يبدأ موسم قطف الورد مع بداية دخول فصل الصيف.

موسم القطف

يبدأ قطف الورد الطائفي بالطريقة التقليدية في شهر مارس من كل عام، ويستمر الجني بين (35-45) يوما من بعد صلاة الفجر حتى الساعة التاسعة صباحا، ويبدأ بقطف الوردة الجاهزة للقطف، بمعنى التي تتفتح كاملا، مع ملاحظة صفات أخرى في الوردة مثل: التفافها حول بعضها، بحيث لا تكون البتلات أو التويجات متباعدة، مما يدل على أنها تأخرت في القطف، فهذه يكون فيها العطر أقل.

ثم يتم استخراج مائه وعطره او

بيعه لأصحاب المصانع ولمن لا يمتلك مصنعا حسب السعر الذي يتم الاتفاق عليه بينهما والذي يبلغ ما بين (30-40) ريالا لكل ألف وردة.